نشاط حركي بسيط لطفلك بين سنتين وثلاث
تعرفي على نشاط حركي سهل داخل البيت يدعم توازن طفلك وثقته بنفسه بين سنتين وثلاث، مع أفكار ممتعة وآمنة تناسب عمره.

كيف أساعد طفلي على الحركة في البيت؟
احرصي على أن تكون المساحة مفتوحة وخالية من الأشياء القابلة للكسر، وشاركي طفلكِ التشجيع بدل التوجيه الكثير. في هذا العمر، يكفي أن يجرّب الطفل، ويعيد المحاولة، ويشعر بالنجاح خطوة خطوة.
ما الذي يتعلمه الطفل من هذا النشاط؟
هذا النشاط يدعم النمو الحركي العام لأنه يجمع بين المشي والانحناء والالتفاف والقفز الخفيف بحسب قدرة الطفل. كما يساعد على بناء الثقة بالنفس عندما ينجح الطفل في عبور المسار أو حمل غرض صغير من نقطة إلى أخرى.
إذا لاحظتِ أن طفلكِ يتجنب الحركة كثيرًا أو يجد صعوبة واضحة ومتكررة في التوازن أو استخدام جسده، فالأفضل مناقشة ذلك مع مختص في نمو الطفل أو الرعاية الصحية. أما في اللعب اليومي، فالمهم هو التكرار القصير والمرح، لا الأداء المثالي.
كيف أجعل النشاط أكثر متعة دون تعقيد؟
يمكنكِ أن تحولي المسار إلى لعبة: اجعلي الطفل يقلّد حيوانًا صغيرًا، أو يحمل كرة خفيفة، أو يصفق عند الوصول إلى النهاية. الفكرة ليست في كثرة الأدوات، بل في تنويع الحركة بشكل يناسب عمره ويشجعه على الاستمرار.
ولو أردتِ تجربة أدوات جديدة أو شراء مستلزمات خاصة بالنشاط، فاختاري ما يناسبكِ وراجعيه بهدوء قبل أي التزام مالي. المهم أن يبقى اللعب بسيطًا، آمنًا، ومناسبًا لمرحلة طفلكِ العمرية.
اقرأ أيضًا

تنظيم الحواس في عمر ما قبل السنتين: مدخلات بسيطة تساعد طفلك على الاستكشاف
أنشطة حسية قصيرة وآمنة يمكن أن تدعم استكشاف الطفل في عمر 18–24 شهرًا من دون إغراقه بالمثيرات أو إرباكه.

كيف نفهم إشارات طفلك قبل الكلمات ونستجيب لها بذكاء؟
قبل أن تكتمل الجمل، يرسل طفلك رسائل واضحة بحركاته ونظراته وصوته؛ تعلّمي كيف تلتقطينها وتحوّلينها إلى تواصل يومي غني.

حين يزداد فضول طفلك تجاه الأصوات والملمس والروائح
تعرفي إلى أسباب اهتمام طفلك بالأصوات والملمس والروائح، وكيف تدعمين حسّه يوميًا بأنشطة بسيطة وآمنة تساعده على الفهم والاستقلال.
بنان معك في كل مرحلة من عمر طفلك
متابعة يومية، محتوى مخصّص لعمر طفلك، وكل ما تحتاجه أسرتك في مكان واحد — حمّل التطبيق وابدأ اليوم.
