بنان
رُضّع٦–١٢ شهرًااجتماعي وعاطفي

لعبة بسيطة تقوّي تواصل طفلك في الشهر التاسع إلى الثاني عشر

تعرفي إلى نشاط قصير وآمن يناسب عمر 9 إلى 12 شهرًا، يساعد طفلك على النظر والابتسام والتفاعل، ويجعله يتعلم التواصل عبر اللعب.

١ دقائق قراءة
صورة توضيحية عن التطور الاجتماعي والعاطفي للأطفال في محتوى بنان

اجلسي مع طفلك في مكان هادئ، وخذي شيئًا آمنًا يلفت انتباهه مثل كوب بلاستيكي أو كرة قماشية أو كتاب قماشي. ابدئي بتقديم الشيء ببطء، ثم انتظري قليلًا قبل أن تكرري الاسم أو تغيّري نبرة صوتك. في هذا العمر، يتعلّم الطفل من التكرار والنظر إلى الوجه وسماع الصوت، لذلك تكون اللحظات القصيرة والبسيطة أكثر فاعلية من اللعب الطويل.

ما الذي ألاحظه أثناء اللعب؟

راقبي إن كان طفلك ينظر إليك، يبتسم، يمد يده، أو يصدر أصواتًا حين تتوقفين ثم تعودين إلى اللعب. هذه الإشارات الصغيرة مهمة لأنها تعكس بداية التبادل الاجتماعي، وهي من اللبنات الأولى للتواصل في هذا العمر. لا تتوقعي استجابة ثابتة كل مرة؛ فمزاج الطفل وتعبه وامتلاء بطنه كلها تؤثر في تفاعله.

إذا بدا متحمسًا، يمكنك تكرار اللعبة عدة مرات مع تغيير بسيط مثل سرعة الحركة أو اسم الشيء أو تعبير الوجه. أما إذا ابتعد أو انشغل، فاتركي له مساحة قصيرة ثم عاودي المحاولة لاحقًا. الفكرة ليست إنجازًا محددًا، بل خلق لحظة دافئة وآمنة يشعر فيها الطفل أن اللعب معك ممتع ومألوف.

كيف أجعل النشاط جزءًا من الروتين؟

اختاري وقتًا يكون فيه الطفل مرتاحًا، مثل بعد الاستيقاظ أو قبل النوم بقليل، واجعلي النشاط لا يتجاوز بضع دقائق. التكرار اليومي القصير أفضل من جلسة واحدة طويلة، لأنه يمنح الطفل فرصة للتعرّف إلى الروتين والشعور بالأمان معك.

يمكنك استخدام النشاط نفسه مع أشياء مختلفة في البيت، مثل ملعقة خشبية أو لعبة ناعمة أو مناديل قماشية، مع الحفاظ على نفس طريقة التفاعل الهادئ. هكذا يتحول اللعب إلى فرصة بسيطة لتنمية الجانب الاجتماعي العاطفي لدى طفلك دون ضغط أو تعقيد.

بنان معك في كل مرحلة من عمر طفلك

متابعة يومية، محتوى مخصّص لعمر طفلك، وكل ما تحتاجه أسرتك في مكان واحد — حمّل التطبيق وابدأ اليوم.